الصفحات
السبت، 21 مايو 2011
أزادي
السبت، 12 فبراير 2011
مصر تكتب الحرية..ـ
السبت، 29 يناير 2011
عندما سقط الديكتاتور..ـ
عن الإنترنت والشبكات الاجتماعية... لعبت الشبكات الاجتماعية دوراً مهماُ في نقل الأخبار والأفكار... وخلق حالة من التوافق على أهداف وأفكار جمعية... وتبين أن قدرة الدولة على حجبها محدود للغاية.. وبكل الأحوال لا يجب التعظيم كثيراً من دور تلك الأدوات.. فمصر اليوم حجبت الإنترنت وشبكة المحمول بشكل كامل.. عندما ظنّ النظام أن ذلك سيخفف الاحتجاجات فإذا بفئات الشعب كلها تنزل إلى الشارع وتقلب الطاولة.. أي أن الإنترنت مجرد أداة ستنجح الثورة بها أو بدونها...ـ
الأحد، 16 يناير 2011
عندما أخذتنا تونس على حين غرّة..ـ
الاثنين، 3 يناير 2011
نحن البشر من يحمينا؟ ـ2ـ

أعود اليوم لرفع هذه التدوينة من الأرشيف بعد قراءتي لمدونة كنان عن التجارب الصرصورية التي أدهشته..ـ
ـ سأقوم هنا بوضع ملخص عن أخطر الأفكار المتضمنة في الدراسات التي اطلعت عليها..ـ
قد تقولون أن الأمر جيد ولا يدعو للخوف.. ولكن أدعوكم لتتبع التجربة التالية..ـ
الخميس، 23 ديسمبر 2010
التفكير الديني ومسؤولية المشاكل التي نعاني منها..؟
الاثنين، 15 نوفمبر 2010
العلمانية هي الحل: مقالات عرجاء في صحف كسيحة 3
الأربعاء، 27 أكتوبر 2010
بين الشرف والعهر الذكوري ....ـ
يتوافق الجميع على أن القتل جريمة... أو هكذا يدعون وعلينا التصديق... في اللحظة التالية وعندما تستهجن القتل.. ينقلب عليك هؤولاء أنفسهم... يصبح لديك مآرب أخرى.. وتصبح ممن يدعون إلى الزنى... لعن الله زمناً أصبحنا فيه نناقش مبادئ المبادئ..ـ
زهرة التي ذبحها المجتمع ألف مرة... ذهبت ولن تعود... هكذا ببساطة في مجتمع الذئاب لا قيمة للانسان... الاغتصاب جريمة ولكنا سكتنا لأن الضحية أنثى... القتل جريمة ولكننا صمتنا فالضحية لا تملك غشاء ندافع عنه... وجاءت الجريمة الثالثة والأقسى فصمتنا مرة أخرى... انتبه إذا لم تصمت فأنت تدعو للفجور... ولا تستغرب أن تكون أنت الضحية التالية...ـ
المبادئ البديهية الأساسية.. لا تقبل الاستثناءات..ـ
هل القتل جريمة...؟؟ نعم هكذا ببساطة شديدة...ـ
ذبحت زهرة... ذهبت كغيرها بين أيدي الذئاب... هي بالتأكيد لن تعود... ولكننا سنظل نتكلم حتى يقتنع الرعاع الذكوريون ومن يدافع عنهم بأنهم هم المشكلة.. ولا ذنب للأزهار في حدائقنا إن لم تستطع همجية القرون الوسطى تقبلها...ـ
الجمعة، 24 سبتمبر 2010
يوميات يابانية -7- لمحة عن شرق آسيا

وأعتذرعن الإطالة مسبقاً...ـ
السبت، 18 سبتمبر 2010
تيرى جونز وإحراق القرآن...ـ
الأحد، 30 مايو 2010
نحن البشر... من يحمينا ..؟؟ ـ1ـ
الخميس، 8 أبريل 2010
نحن الإرهابيون بالفطرة...ـ
الثلاثاء، 30 مارس 2010
عن التدوين وأفكاري المجنونة وجامعة دمشق
الأحد، 14 مارس 2010
تناقضات
قلم مازال غض العود... يحتاج تشجيعنا...
تناقضات - بقلم نيروز بوبو
-------------------------------------
تناقض كبير أدركه كل يوم يسكن أفكار الناس و نفوسهم......يعكس التضاد الذي كان موجوداً في شخصيتي قبل أن أشخصه و أمضي قدماً في رحلة علاج معقدة لم تنته بعد.....ـ
لعلكم تتساءلون الآن ما هو هذا التناقض الذي أتحدث عنه؟
إنه يتمثل بأفكار تحتل عقولنا اللاواعية نغلفها بأخرى نريد بها إظهار قناعات كاذبة لا تعكس أفعالنا و تعاملنا مع محيطنا الاجتماعي....بالرغم من أننا لسنا الملومين على ذلك...فالعيش في محيط من الأفكار السلبية و الهدامة التي تتشربها عقولنا الباطنة من حيث لا ندري كفيل بدفعنا للتخلي عن طموحاتنا و عن دورنا في بناء الكون الذي خلقنا من أجل إعماره.
كلنا نلوم الأولاد و الأهل و الحالة المعيشية الصعبة أو حتى السرافيس والباصات.
أوليس الأولاد نتاج تربيتنا ...؟ أوليس أهلنا نتاج نظام تعليمي و اجتماعي لا يرمي إلى بناء النفس بل إلى تلقينها و تعويدها على إرضاء الآخرين و إهمال أحلامهم و رغباتهم الحقيقية ؟!!!!!!!
كلنا نلوم الفساد و الإدارة و الواسطة و غيرها من الأمور التي تقض مضاجعنا .
أوليس ذلك المدير الفاسد هو نتاج تنشئته على أن السرقة من القطاع العام هي "حربقة" و أن من استطاع النجاح في امتحان أو وظيفة نتيجة الرشوة أو الواسطة هي تطبيق لمفهوم " حلال عالشاطر " ؟!!!!!!
كلنا نمدح دولاً أخرى بلغت أعلى درجات التقدم دون أن نفكر بعوامل نجاحها و تقدمها.
بعضكم يقول إن ذلك نتيجة قانون عادل و صارم ، لكنهم نشؤوا على تقديس و احترام القانون قبل كل شيء ،ذلك القانون الذي شاركوا في صياغته ليكون في خدمتهم و أي قانون عادل هو جدير بالاحترام .
الخميس، 10 سبتمبر 2009
...ما قبل الإنقراض

كل يوم أعود مساءً... أحضر وجبة خفيفة وأجلس لتناول وجبتي الالكترونية... يبدأ إبحاري من الجزيرة... لينتهي ببعض العناوين التي تناولتها المدونات... وأعيد التأكد للمرة المليون أنه لا أمل... أكتب شيئاً ما ... أضغط زر الإلغاء وأذهب لأنام...
الخميس، 27 أغسطس 2009
رجل-مرأة... رجولة-أنوثة

الجمعة، 7 أغسطس 2009
الرأي والرأي الآخر
الأربعاء، 29 يوليو 2009
حول التدوين السوري... ومقترح المؤتمر الأول
الأربعاء، 15 يوليو 2009
الإسلام ..ماذا على الغرب أن يعلم...؟؟
السبت، 4 يوليو 2009
هل تعرفت على كويست نت...؟؟؟؟

تعرفت على الشركة منذعدة سنوات عن طريق مهندس آخر كان يعمل كعميل لها بطريق الصدفة على غداء عمل... طبعاً وبعد تبادل أطراف الحديث بدأ بالحديث عن المال والعمل ... وأهمية اقتناص الفرص... بدأ بالحديث عن كويست نت (التسويق الشبكي) وكيف أنها فرصة عظيمة لعمل مريح يجمع قدراً كبيراً من المال... أثار اهتمامي الموضوع وأردت أن أعلم أكثر حول هذا عمل ...؟؟ تبادلنا عناوين البريد الالكتروني ...على أمل أن يرسل لي مجموعة شروحات حول الموضوع ...بالفعل فقد أرسل لي تلك الشوحات .... ظل سؤالان يحيراني ..
أولاً...إذا كانت الشركة توزع كل تلك الأموال على عملائها فكيف تحقق الربح ...؟؟
ثانياً...لو كان هذا العمق فعلاً تلك الفرصة الذهبية فلماذا يأتي إلي ويحاول إقناعي به ... وكأنه صديقي المخلص علماً أنني لم ألتقي به إلا صدفة...
ولكنني بعد بحث في المصادر المختلفة وتفكير ... عرفت أن الشركة ليست أكثر من شركة لغسيل الأموال...وعلمت أنني تجاوزت أول محاولة احتيال... بعد وصولي إلى هذه الحقيقة ...انتهت الحادثة ونسيتها .. ولم أكلف نفسي عناء الحديث والتحذير منها ..كوني اعتقدت أن أي شخص سيتعرض لنفس الموقف سيصل إلى نفس النتيجة ...لكنني من فترة عدت لأسمع عن تلك الشركة في المواقع الإخبارية السورية... ورأيت كم أن الشركة حققت نجاحات في الاحتيال على السوريين ...طبعاً هذه السنة قامت الدولة بمنع الشركة من العمل ... ولكن نتيجة نمط عملها فإنها بسهولة يمكن أن تستمر بالعمل بالخفاء....
هنا سأحاول إقناعكم بمدى خطورة هذه الشركة علينا كأفراد وعلى اقتصاد الدولة....!!
تقوم الشركة على مبدأ العملاء... وحتى تبدأ العمل فيها يجب أن تشتري أحدد منتجاتها... وهي بشكل عام أشياء غير ذات بالإضافة إلى بعض فائدة قلادات ساعات ومنتجات أخرى تتدعي القوى الخارقة .. وهي أقرب ما تكون إلى السحر والشعوذة... وبشكل عام فإن تلك المنتجات شديدة الغلاء... كأن تشتري قلادة عادية أو ساعة غير معروفة المصدر بمبلغ يقارب الـ 50 ألف ليرة سورية...
عندما تتحول إلى عميل للشركة يمكنك البدأ بتسويق نفس تلك المنتجات لأشخاص آخرين وتقنعهم بشرائها حتى تقبض نسبة معينة...من ثمنها...
هنا يجب إيضاح مجموعة نقاط..
الأولى أنه يجب أن توقع ست زبائن على الأقل قبل حصولك على النسبة المتفق عليها
النقطة الثانية عند تحقيقك النقطة الأولى لا تحصل عل المال ولكن على نقاط فقط ... ويجب عليك الإيقاع بزبائن آخرين حتى تستطيع تحويل جزء من هذه النقاط إلى مال حقيقي..
النقطة الثالثة... أنه لا يتم الإيقاع بالزبائن الجدد عن طريق إقناعهم بجودة أو أهمية ما يشترونه ... وذلك سيكون صعباً جداً لذلك يتم إقناعهم بالشراء حتى يتحولوا لعملاء للشركة...
المشكلة ليس بموثوقية الشركة أو لا وإنما بما تبيعه ...أي أنك تشتري منتجات سعرها 100 ليرة بآلاف الليرات ...أي بزيادة عشرات الأضعاف أو أكثر... هل أنت فعلا تحتاج شراءها بهذا السعر... بالتأكيد لا...
يعرض الموضوع في البداية على أنه فرصة عمل... إنها فعلا مربحة لأن 5% يصرفون كل وقتهم على ذلك ويستحصلون على الأرباح ...ولكن 95% من الزبائن يشترون ثم يلاحظون أنه لم يعد بإمكانهم تعويض خسائرهم ...
أي عند دخولك اللعبة يجب أن تصرف كل طاقاتك فيها (تتحول إلى عبدتقريباً) أو ستكون من 95% الخاسرين ... ثم أنه بعد مرور فترة من الزمن ليست بطويلة ....ستتشبع السلسلة ولن تجد زبائن جدد يستطيعون الشراء......؟؟؟
يمكن تلخيص الفكرة كما يلي
عمليا إن دخولك السلسلة حولك إلى عبد تسخر كل وقتك من أجل زيادة أرباح الشركة وزيادة أرباح من هم في رأس الهرم ...
-تزيد صعوبة تحصيل الأرباح كلما ابتعدت عن رأس الهرم
-إن العملية هي عملية نصب (احتيال) واضحة ومجدولة... أي ينصب عليك أحدهم ولتعويض الخسائر يجب أن تنصب على أكبر عدد ممكن ... وهكذا ...
إن لذلك ضرر هائل على إقتصاد الدولة لأنه يتلخص بتحويل الموال إلى الخارج دون مردود فعلي.. حيث لا منتجات ولافائدة
نصيحتي الأخيرة
إن طبيعة الإقتصاد السوري في الفترة الماضية .. التي تعتمد أبسط مبادئ الاقتصاد ... حيث أنك تدفع المال الورقي لتحصل على سلعة مادية أو معرفية مباشرة جعلنا بعيدين عن ما يحدث من عمليات احتيال وتبييض أموال... ولكن الآن ومع انفتاح الاقتصاد سيؤدي بالضرورة أيضاً إلى زيادة احتمال التعرض لعمليات الإحتيال....
وعمليات الاحتيال تلك تنوعت أساليبها كثيراُ في البلدان الغربية ...يطول الحديث عنها الآن...ولكن يمكنني القول أنه بشكل عام ... عندما تتعرض إلى فرص نيل المال السهل... عليك التفكير دوماُ بإمكانية أن تكون هذه الحالات عمليات احتيال ويمكنك البحث على الإنترنت ... حيث أن أغلب تلك الشبكات قامت بعمليات الاحتيال في الدول المتقدمة أولاً أخص بالذكر الولايات المتحدة وبريطانيا ...وغالباً ما ستجد مواقع أو مدونات لأشخاص كثر تعرضوا لهذا الاحتيال بنفس الطريقة وهذا سيحميك من الوقوع كضحية...
لمزيد من المعلومات حول الموضوع

