الصفحات

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

الحرية لرزان غزاوي..



بالكاد تنفّسنا الصعداء بعد الإفراج عن زميلنا حسين غرير قبل أن يعود اختناق الغضب والحزن ليذكّر صدورنا بواقع القمع والكبت 
.وعبادة الصّمت الذي نعيشه.. وردنا خبر اعتقال زميلتنا رزان غزّاوي

رزان غزّاوي سوريّة بامتياز.. سوريّة بعملها المحموم للمرافعة عن القضية الفلسطينيّة وﻻجئيها في وسائط الإعلام اﻻجتماعي باللغتين العربيّة واﻻنكليزيّة، سوريّة بالتزامها بكل قضايا التقدّم والعدالة اﻻجتماعيّة والمساواة، سوريّة بوقوفها مع الأحرار في .طريقهم لنيل الحرّية والكرامة.. رزان صوتٌ ﻻ يريد له الصمت إﻻ أعداء الحقّ والكرامة والعدالة والحرّية

نطالب السلطات السوريّة بالإفراج الفوري عن رزان غزّاوي وعن كلّ معتقلات ومعتقلي الرأي والضمير والكرامة، ونحمّلها مسؤوليّة أي أذى قد تتعرّض له، كما نطالبها بكف سياسة القمع الإرهابي الرعناء بحق المواطنين السّوريين، وندعو جميع أنصار الحقّ والحرّية للتضامن مع رزان غزّاوي، معنا، مع سوريا..!ـ

–مدونون سوريون


 للتضامن مع رزان غزاوي على الفيس بوك اضغط هنا

هناك 15 تعليقًا:

  1. مدونه اكثر من رائعه

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    http://www.tjaraldoha.com/vb

    ردحذف
    الردود
    1. مشكوووووووووووووووووووووووور جدا جدا
      وتسلم الايادى ياغالى
      وارجو ان تقوم بزارة مدونتى المتواضعه
      مزيكا4ماتش

      حذف
  2. بالطبع كنت اريد ان اتضامن ولكن الحمدالله تم الافراج عنها اليوم، :)

    ردحذف
  3. «أحنا عايشين هنا ببركة ربنا.. أجابة فطرية تحمل الكثير من علامات الرضا، جاءت على لسان شاب فى منتصف الثلاثينيات، يدعى عوض حسان، راعى غنم، رداً على سؤال وجهته إليه منفعلاً «كيف تعيشون هنا؟!!!»، مؤكداً أنه يعيش فى هذا المكان منذ مولده، دون أن يشهدوا أى مسؤول أو تغيير فى حياتهم، منعدمة الخدمات والأساسيات،

    ويقول عوض الذى يعول زوجة و 5 أطفال بجانب والدته: « لم يكن أمامنا سوى أتخاذ هذه الأرض مسكناً ومحلاً للعمل حيث نعمل جميعاً إما فى رعى الأغنام للغير أو فى الزراعة » ، أنضمت لحديثنا «أم عوض» قائلة: «لو توافر معنا المال نرسل بعضنا لشراء الأرز والسكر والجبن والدقيق من سيدى برانى، أما إذا شحت النقود نكتفى بأكل العيش والبطيخ، الذى نزرعه ونخزنه ليبقى لدينا طوال العام».

    هنا تدخل الشيخ على عمر، عمدة العزبة قائلاً: «الخيام دى بتبقى شديدة الحرارة فى الصيف وقاسية البرودة فى الشتاء، كما أنها لا تقينا من السيول، التى عندما تهب علينا نتجمع كلنا فى مكان واحد لنحتمى ببعضنا البعض، حتى توقف الأمطار، والعام الماضى تسببت الرياح والسيول فى أصابة أحد أطفالنا بالشلل، كما أصيب آخر بالصمم...

    مزيد من التفاصيل فى مقال ( ثقافة الهزيمة .. الظلال فى الجانب الأخر ) بالرابط التالى

    www.ouregypt.us

    ردحذف
  4. موضوع رائع و مدونة جميلة جدا .. بارك الله فيك

    ردحذف
  5. الحرية هي أن نفعل ما يصح فعله يارزران خانم أنت ومن يدعي الحرية لا أن نكتب كلمة حرية وندعي المفهومية أية حرية تطالبين بها حين تقدمين بلدك للغرباء على طبق من ذهب وهل الحرية بسحق من يحمي البلد أيتها العاهرة والسيئة بكل معنى الكلمة أحب أن أقول لك ولأمثالك المندسين ستوكن الحرية حين ننظف البلد منك ومن هؤلاء المتعصبون الذين ينساقون وراء كلمات طائفية تحريضية يكرهون طائفة ويشرعون لإبادتها وتدعون الحرية هل الحرية أصبحت على الهوية هل ظننتم أنكم الله الخالق لن تتحق أبغاضكم أبداً وستبقى سورية شامخة بكل شرفائها .

    ردحذف
  6. موضوع رائع و مدونة جميلة جدا .. بارك الله فيك

    ردحذف

  7. بصراحة الواحد نادر قوى لما يلاقى مدونة او موقع يستفيد مهم بشكل كبير
    اشكرك على اسلوبك وطريقتك فى الكتابة ، وكمان مدونتك ذوقها جميل جدا
    وتتمتع بالسهولة والبساطة فى التصفح وبها مجموعة من المواضيع الرائعة والمفيدة

    ردحذف
  8. موضوع رائع و مدونة جميلة جدا .. بارك الله فيك

    ردحذف
  9. موضوع رائع و مدونة جميلة جدا .. بارك الله فيك

    ردحذف
  10. موضوع رائع الف شكر

    ردحذف

  11. "كل الشكر والامتنان على روعة بوحـك ..
    وروعة مانــثرت .. وجمال طرحك ..
    دائما متميز في الانتقاء
    سلمت على روعه طرحك
    نترقب المزيد من جديدك الرائع
    دمت ودام لنا روعه مواضيعك

    لك خالص احترامي"

    ردحذف