سيزور الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي دمشق لأول مرة كرئيس للجمهورية يوم الأربعاء. ولكنها لن تكون زيارته الأولى. فقد اكتشف سورية عام 1999 برفقة زوجته السابقة سيسيليا، حيث أمضيا إجازة لمدة ثمانية أيام عاد منها بانطباع مختلف تماماً عن الصورة التي كانت لديه قبل زيارة سورية. صورة كانت قائمة على «الأفكار الجاهزة»، كما يقول ساركوزي، رئيس بلدية نويي آنذاك. إذ وصف انطباعاته عن رحلته الأولى إلى قلب العالم العربي، أو«الجانب الآخر من الجبل»، نسبة لإسرائيل، ضمن كتاب بعنوان «حر» كتبه عام 1999، حول تجربته السياسية.تحدث ساركوزي قبل تسع سنوات عن الصورة التي كانت لديه قبل زيارة دمشق. وكتب: «كنا نحلم بحلب ودمشق وتدمر وبصرى والكثير من الأماكن الأخرى ذات الأجواء الخيالية، ولكن التاريخ والجغرافية والحضارة لم تكن دوافعي الوحيدة، وكنت شغوفاً بفكرة اكتشاف العالم العربي من الداخل، هذا الفضاء الذي لا أعرفه جيداً، وكان غريباً عني رغم أننا نسمع عنه غالباً. فحتى هذا اليوم لم أقم بشيء لأعمق معرفتي به، ولا شك أن تعلقي السياسي بالديمقراطية الإسرائيلية عزز موقف عدم الفهم، وربما اللامبالاة هذا»، واستطرد ساركوزي: «دون أن أتخلى عن التزامي إلى جانب الأمة اليهودية تملكتني رغبة اكتشاف الجانب الآخر من الجبل والإصغاء للنازحين عن الجولان (...) كانت بشكل ما طريقة لامتحان قدرتي على الابتعاد عن التفسير المبسط جداً أو عن الأفكار الجاهزة». وتابع: «ولكن أي صدمة يتلقاها زائر دمشق فأولاً الطوائف تعيش جنباً إلى جنب بانسجام كامل. الحي المسيحي يحاذي الحي المسلم، والمسجد يجاور الكنيسة (...). يمكننا الانتقال من أحدهما إلى الآخر دون أن نلاحظ أي فرق باستثناء يوم الأحد حيث يغلق المسيحيون محالهم».وتوقف ساركوزي في انطباعه عند كرم الضيافة لدى السوريين، قائلاً: «الضيافة ليست فقط مضرباً للمثل، بل حقيقة، وكل واحد يدعوك إلى تذوق الحلويات السورية أو الطبخ التقليدي»، ونوه بشعور الأمان الذي يتمتع به كل من يتنزه ليلاً في المدينة القديمة، وأَضاف: «التاريخ حاضر في كل شيء، وأي واحد يشعر أنه يعيش في مكان جغرافي حيث مهد الحضارة والدين».تطرق ساركوزي في كتابه إلى لقاء جمعه مع مسؤول في حزب البعث، وتحدث عن شغف السوريين بإقناع الآخرين. ولكن في «الوقت نفسه عن ممارسة للحوار غير لبقة وأحياناً غائبة، وهكذا دار اللقاء أربع ساعات ونصف الساعة». وكتب ساركوزي: «كل سؤال من أسئلتي استدعى أجوبة لا تنتهي طالت أحياناً أكثر من ساعة. أستطيع أن أقدر عدم تفهم دعم الغرب لإسرائيل على حين يعتبر السوريون أنفسهم ضحايا ولهذا مسوّغه حيث احتل الجيش الإسرائيلي الجولان وهي أراض سورية. لقد تأثرت أمام التأكيدات التي سمعتها عدة مرات عن أن إساءة العرب لليهود كانت أقل بكثير من إساءة الأوروبيين لهم وخاصة الألمان.وأن العالم العربي ليس ملزماً بدفع ثمن مذبحة اليهود غير المسؤول عنها»، وتابع: «لقد أثرت فيّ دمشق حيث الحضارة والتسامح حاضران في كل زاويةمن زوايا الشارع، عاصمة أصيلة ومكان حقيقي للاختلاط، قريب وبعيد في آن واحد عن كل ما كنت رأيته في السابق (...). وبعد الاحتكاك والإصغاء ومحاولة الفهم لا يسعنا إلا الاقتناع ليس بكل المواقف السورية ولكن على الأقل بحقيقة موقف أكثر تعقيداً مما كنت أتصور من قبل».واعتبر ساركوزي بعد رحلته إلى سورية أن «الاستماع إلى خطاب مختلف يجبر المسؤول السياسي على طرح أسئلة لم يكن ليطرحها أو يعرفها أو لم يكن يريد إثارتها في إطار آخر». ولعلها خلاصة تشرح جزءاً من رؤيته لضرورة الحوار مع الآخر ومحاولة فهم دوافع المواقف السورية، فعلاقته بدمشق بدأت عبر تبادل مجتمعي وثقافي، قبل أن تسلك القنوات السياسية.وقد كتب النص دون أن يطلب منه أحد ذلك، ولم يكن حينها مسؤولاً عن سياسة فرنسا الخارجية. إلا أن قراءة هذا النص الذي كتبه ساركوزي بكل حرية عن رحلته إلى سورية قبل تسع سنوات تقدم لنا جانباً من خلفية فكرية عن سورية قد تكون موجودة اليوم لدى الرئيس الفرنسي.
وسيم الأحمر
المصدر: الوطن السورية
الصفحات
الثلاثاء، 2 سبتمبر 2008
ساركوزي زار سورية أول مرة قبل 9 سنوات
الحملة الوطنية للدفاع عن حقوق المرأة
• المساواة أساس العدل، والعدل أساس الملك، وليس من العدل أن يعضّ الذكر بكامل أسنانه على إرث أبيه بينما تعضّ شقيقته بنصف أسنانها لمجرد أنها أنثى؟!
• أخي المواطن:عليك أن تحدد ما أنت عليه: ديك أم إنسان.. فزوجة واحدة تكفي لمن يستطيع أن يرى أبعد من منقاره..
• أختي المواطنة:يفترض أن الربّ جعلك امرأة وليس مجرد دجاجة تشارك غيرها في زوج من صفاته عدم الإخلاص..
• أختي المواطنة أخي المواطن:إن فصل الصبيان عن البنات هو فصل عنصري أيضاً، وتربية للجنسين في الشك والظنون.. امنحوا أولادكم ثقتكم ليكونوا أهلاً لليقين.
• هل تعلم أن القانون السوري يعفي المغتصب من جريمته في حال موافقته على الزواج من ضحيته؟!إن هذا القانون شبيه بالاعتراف بحق إسرائيل بالأراضي التي احتلتها ظلماً وعدواناً..
• هل تعلم أن العديد من جرائم الشرف عندنا ترتكب بنية حصول القاتل على إرث أخته القتيلة بينما يكتفي الحق العام بسجنه ثلاثة أشهر يحصل بعدها على وسام فخر اجتماعي من الدرجة الممتازة!!!
• هل تعلم أن سيقان المرأة التي تستند عليها مبادئ الشرف العربي، ويتفائل بسببها الرجال الصناديد، غير قادرة على الانتفاع بجنسيتها في سبع دول عربية منها سورية التي تنص قوانينها على حق أي لقيط مجهول الأبوين بالحصول على الجنسية لحظة ولادته بينما لا تستطيع المرأة المتزوجة من غير سوري إعطاء جنسيتها لأولادها الشرعيين؟!
• عزيزي الرجل:اعلم أن تلك التي تنعتها بالضلع الأعوج تحمي قلبك وكبدك وحياتك، فهي منك كالماء وخريره: هذا من ذا وذا من هذا، وبقدر ما تحترم امرأتك تصون أسرتك.
س – لماذا تقدم الغرب وتخلف الشرق؟ج – لأن الشرق استغنى عن طاقات نصفه الأنثوي بينما استثمر الغرب كامل طاقاته البشرية دونما تمييز. المرأة كنز الوطن فلا تدفنوا طاقاتها الخلاقة.
• عزيزي الرجل:امرأتك هي مؤسسة التأمين التي سترعى شيخوختك بعد ما يدير لك العالم ظهره، فادعم رصيدك عندها باحترام حريتها وكرامتها.
• أخي المواطن:عليك أن تحدد ما أنت عليه: ديك أم إنسان.. فزوجة واحدة تكفي لمن يستطيع أن يرى أبعد من منقاره..
• أختي المواطنة:يفترض أن الربّ جعلك امرأة وليس مجرد دجاجة تشارك غيرها في زوج من صفاته عدم الإخلاص..
• أختي المواطنة أخي المواطن:إن فصل الصبيان عن البنات هو فصل عنصري أيضاً، وتربية للجنسين في الشك والظنون.. امنحوا أولادكم ثقتكم ليكونوا أهلاً لليقين.
• هل تعلم أن القانون السوري يعفي المغتصب من جريمته في حال موافقته على الزواج من ضحيته؟!إن هذا القانون شبيه بالاعتراف بحق إسرائيل بالأراضي التي احتلتها ظلماً وعدواناً..
• هل تعلم أن العديد من جرائم الشرف عندنا ترتكب بنية حصول القاتل على إرث أخته القتيلة بينما يكتفي الحق العام بسجنه ثلاثة أشهر يحصل بعدها على وسام فخر اجتماعي من الدرجة الممتازة!!!
• هل تعلم أن سيقان المرأة التي تستند عليها مبادئ الشرف العربي، ويتفائل بسببها الرجال الصناديد، غير قادرة على الانتفاع بجنسيتها في سبع دول عربية منها سورية التي تنص قوانينها على حق أي لقيط مجهول الأبوين بالحصول على الجنسية لحظة ولادته بينما لا تستطيع المرأة المتزوجة من غير سوري إعطاء جنسيتها لأولادها الشرعيين؟!
• عزيزي الرجل:اعلم أن تلك التي تنعتها بالضلع الأعوج تحمي قلبك وكبدك وحياتك، فهي منك كالماء وخريره: هذا من ذا وذا من هذا، وبقدر ما تحترم امرأتك تصون أسرتك.
س – لماذا تقدم الغرب وتخلف الشرق؟ج – لأن الشرق استغنى عن طاقات نصفه الأنثوي بينما استثمر الغرب كامل طاقاته البشرية دونما تمييز. المرأة كنز الوطن فلا تدفنوا طاقاتها الخلاقة.
• عزيزي الرجل:امرأتك هي مؤسسة التأمين التي سترعى شيخوختك بعد ما يدير لك العالم ظهره، فادعم رصيدك عندها باحترام حريتها وكرامتها.
كتبت مجموعة الإعلانات هذه لصالح الهيئة السورية لشؤون الأسرة عام 2006م بطلب من إدارتها وقد استنكفت الهيئة عن نشرها فيما بعد لاعتقاد بعضهم أنها قد تمس مشاعر المتدينين؟!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)