الصفحات

الخميس، 31 ديسمبر 2009

يوميات يابانية -5- شوية سينما


في البداية ونحن نقترب من نهاية العام نطوي صفحة قديمة ونتلهف لقراءة أخرى أود أن أقول لكم كل عام وأنتم بخير أتمنى أن تكون السنة القادمة سنة خير لنا جميعاً... سنة تحقيق لأمنياتكم جميعاً وسنة أرى فيها بلدي الغالي ينمو ويزدهر بعد أن ختم العام الماضي حقبة من الصعوبات وخرج من عنق الزجاجة...ـ


كما غيرت اليابان نظرتي إلى كثير من الأمور يبدو أنها غيرت نظرتي البسيطة إلى السينما... دور السينما التي أذكرها في سوريا كانت موجودة في أماكن محددة لا يتجاوز عددها الثلاثة في أحسن الأحوال في المدينة الواحدة (لدرجة أنك تظن أن دور السينما تكنلوجيا شديدة التعقيد وبالغة الكلفة... لا يمكن للدول النامية اقتناءها...)  وأذكر كيف كانت المدينة تضج بالأخبار الهامسة عندما يعرض فيلم ما يستحق المشاهدة (ما أقل تلك المرات...) حيث غالباً ما ينتظر جمهور الشباب المهرجانات السينمائية ليحضر شيئاً ما ...ـ 


 في المقابل أذكر أول مرة ذهبت لحضور فيلم هنا -بالمناسبة دور السينما موجودة في كل زاوية في المدينة حيث لا تكاد تجد سوبرماركت "موول" بدون سينما ملحقة به- في البداية اعتقدت أنه شيء طبيعي أن يوجد قاعة سينما في كل مول فهي ليست أكثر من غرفة مزودة بجهاز إسقاط مع توزيع صوتي بسيط... جاءت المفاجئة مع تجربتي الأولى... فعندما اشتريت البطاقة الأولى رأيت أن رقم صالة العرض -2- مضافاً إلى المعلومات (أول فكرة ذكية خطرت لي أنه يوجد عدة صالات في نفس المكان) وعند دخولي إلى الفيلم فوجئت بممر يحوي 20 صالة عرض موزعة بالتساوي على الجانبين... صعقني العدد هل من المعقوول أن يحتوي هذا المول عددا من دور السينما يقارب ماهو موجود في كل سوريا... (لابد أن تكون هذه الصالات صغيرة وأعتقد أن أكبرها لن يزيد عدد مقاعده عن الخمسين في النهاية هي مجرد صالات ملحقة بالسوبرماركت) دارت برأسي تلك الفكرة وأنا أقترب من بوابة الصالة الثانية دخلت وإذا بي أرى صالة لا تقل حجماً عن أي صالة أخرى عرفتها في سوريا...   أعود وأتذكر قاعدتي السابقة (سوريا،اليابان  مختلفتان)  ولا داعي لهذه المقارنات السخيفة ...ـ


تجربة أخرى مع السينما تستحق أن أشارككم بها... حيث عقدت العزم أنا والأصدقاء على حضور فيلم كنوع من التغيير في هذه العطلة وقد اخترنا فيلم أفاتر** كسعيد الحظ... ولكن الفيلم نفسه له عدة نسخ... دوبلاج إلى الياباني أو ترجمة كتابية فقط ((ياباني)) وأيضاً كان بالإمكان حضوره كفلم عادي أو ثري دي... كان علينا اختيارالفيلم ذو الترجمة الكتابية فقط ((حتى نستطيع الفهم)) وأحببنا أن نشاهده  بتقنية ثري دي كفرصة جميلة نود تجربتها...ـ

الأحد، 27 ديسمبر 2009

غزة....أمن قومي يهدده العظماء

للأسف لم تجلب لي عادتي في تتبع الأخبار سوى وجع الرأس ومزيداً من وجع الرأس...  فمواقعنا العربية لاتحتوي إلا المهازل غير القابلة للتصديق و الشديدة الواقعية... فلدينا والحمد الله كمية من المهرجين في الوطن العربي كافية لإضحاك العالم...


 قصة الجدار الأخير بين مصر وقطاع غزة تبعث على الغثيان... حيث يتم صنع أعتى جدار في العالم  لدرجة أنك تكاد تظن أن وراءه  سيحتجز أخطر مجرمي المعمورة وآكلي لحوم البشر من جنس مصاصي الدماء خريجي آخر دفعات هوليود....  فالقضية قضية أمن قومي فمصر ذات الثمانين مليون جائع تقارب على الانهيار تحت تأثير هؤولاء المشردين القادمين من القطاع.... أين الإسلام الذي يتباهى به المصريون ليل نهار.... اللذين استفاضوا في تطبيقه حتى أصبحت مصر عبارة منقبات ومتحرشين... هل سمعوا بما يحدث يا ترى...؟؟؟ أم أن تجويع مليون ونصف من المسلمين عن سابق إصرار وتصميم هي مسألة لم يتطرق لها الدين الحنيف...  آه .. أعتذر فقد نسيت أن هؤولاء عملاء إيرانيون والإيرانيون لعنهم الله يسبون الصحابة ليل نهار...؟؟


مهزلة ما بعدها مهزلة... على كل أنا مؤمن بشدة أن أعتى الجدران لن تستطيع منع شعب من الحياة... قد تصبح الأمور أصعب وقد يضطرون للحفر أعمق...  ولكنه أيضاً في المقابل يوجد الكثير من العظماء اللذين نذروا أنفسهم لنصرة هذه القضية هؤولاء اللذين لم تربطهم  بالغزيين لا صلة رحم ولا دم و ليس بينهم أية قواسم مشتركة  فلا دينهم واحد ولا حتى ثقافتهم واحدة... حركهم رابط الإنسانية... هؤولاء أمثال جورج غلاوي ما لبثوا يحركون القوافل كل ما استطاعوا يقطعون كل الطرق وجميع الممرات يعملون بصمت ... لا نسمع عنهم إلا عند دخولهم مصر وفي كل مرة يكون لدى الحكومة الأبية عذر ما... يحاولون أن يجعلوا عبورهم للكيلومترات الأخيرة رحلة انتظار للجحيم ولسان حالهم يقول إن عدتم بقافلة أخرى سنبتكر عذراً جديداً... وسنتركم تنتظرون في الصحارى وعلى أبواب المعابر لتكونوا عبرة لمن يعتبر... ولكنهم للأسف لم يستسلموا ومازالوا يعودون في كل مرة محملين بالطعام والدواء مسببين الإحراج للأمن القومي المصري....


فيدو ذو صلة
النائب البريطاني جورج غالاوي : يجب الإطاحة بنظام مبارك

الأربعاء، 2 ديسمبر 2009

موقع المدون.....؟؟؟ من عينكم أوصياء على عقولنا

من الجميل برهان المبرهن مرات ومرات... قد يقينا هذا على الأقل (تجريب المجرب... ) .. ومن الجميل أيضاً أن نشاهد التناقضات الصارخة التي تغزو بعض العقول المتعفنة... والتي تحاول بشكل من الأشكال إبهارنا بحداثتها وديموقراطيتها... أقولها مرة أخرى من يطالب بالديموقراطية وحرية الرأي والابتعاد عن الوصاية الفكرية يجب أن يكون قدوة... ولكننا والحمد لله نرى النفاق يسيطر على كافة مناحي المجتمع...وكما قلت في مرة ماضية يبدو أن أكثرهم صراخاً وجعجعة هم أكثرهم سوءاً... ما يحدث هنا ليس حدثاُ عرضياً وإنما هو صورة صغيرة عن نمطية تفكير المجتمع... والتي تلقفها ورسخها عبر قرون من التاريخ... ولن أذكر أمثلة حتى لا نخرج عن الموضوع الأساسي...ـ

منذ فترة ليست بالبعيدة... وكما تعلمون فقد جرت مباراة كرة قدم بين مصر والجزائر... ورافق تلك المباراة حرب إعلامية قادها الطرفان وبالتأكيد لم تسلم المدونات من ذلك... ورغم عدم اهتمامي بالموضوع فقد فوجئت بروابط لمدونين مصريين على موقع المدون (مجتمع المدونات السوري كما يدعي)... إحدى تلك المدونات وخلال الفترة الماضية لم تحوي سوى السموم السموم ومزيد من السموم... في البداية لم أعر الموضوع اهتماما كبيراً كونني اعتقدت تلك الروابط سقطت سهواً ولذلك كنت أفكر في مراسلة موقع المدون لتبيان تلك المدونات كونها مدونات غير سورية ولا تمت لسوريا بأي صلة ويمكننا الشعور بأنها تتحدث بمنطق تحريضي لم نألفه في المدونات السورية (التي يغلب عليها الوعي بشكل عام..) فلماذا قبلت...؟؟ ( وللتوضيح أنا لست ضد المدونين المصريين أو غيرهم ... ولكنني أدخل إلى موقع المدون لأقرأ مدونات سورية... ولأسمع فكراً سورياً يتحدث عن واقعنا ومشاكلنا وحياتنا نحن السوريين في الوطن والمغترب ... أدخل المدون لأقرأ عنكم أنتم السورييون الآخرون...) ...ولحسن الحظ ولانشغالي فقد تأخرت عدة أيام قبل الإرسال ... وعند عودتي وجدت تلك المدونة مدرجة ضمن مختارات المدون... وهذا يضع تساؤلات أخرى عن كيفية اختيار تلك المختارات... فالتدوينة المختارة كانت عبارة عن تجميع لكلام فارغ فلا فكرة ولا مضمون... أم أن مجرد ذكر عبارة ( قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ) كافية لايصال أي كان إلى المختارات حتى لو كان مدوناً مصرياً أو من جزر الواق واق... وحتى لو امتلأت مدونته بالسباب لعدة أشهر... أو أن من يختارون لا يقرأون أبعد من العنوان... وهنا أيضاً قد تكون الأذواق مختلفة ولكن نظرة واحدة للمدونة المذكورة سترون من خلالها أن فكر المدون يتناقض تماماً مع مدونته المختارة... وأترك لكم استنتاج ما تريدون....ـ
كل ما سبق هو شيء يخص المدون كموقع له سياسة معينة قد تعطيه أو تفقده مصداقيته... ومختاراته تدل على اتجاه أصحاب الموقع لا أكثر ولا أقل... ولذلك لم يثر ذلك في أي رغبة في الكتابة... فالأمور مفهومة ولا داعي للشرح الكثير..... ولكن للأسف اليوم مررت مصادفة على مدونة أخرى وفوجئت بما وجدت فوجئت ولم أستغرب... فقد قام موقع المدون بحجب مدونة الحياة وشياطين أخرى وعلى زعم صاحب المدونة فلم يتم حتى إعلامه بالحجب وهذا إن دل على شيء فهو يدل على احترام المدون لمستخدميه ولاتباعه الأساليب الحضارية التي تحترم الآخرين... وقد وجدت من الضروري دعوة مرصد المدونين السوريين الذي تم تأسيسه حديثاً (لمنع تكميم الأفواه..)... لمناصرة قضية صديقنا المدون كونه مدون سوري ولا يجوز حجبه... وهنا أجد أنه من المفيد التذكير بالعبارة المثيرة التي يُختم بها أي إعلان يأتي من موقع المدون (وتبقى لمحررينا نظرة...) هذه العبارة الخاتمة تعني الكثير يا أعزائي... تعني أنه في إحدى الأيام ولأي سبب كان لا يعرف إلا الخالق ومدير الموقع يمكن أن يتم كل شيء ... فمزاج السلطان القابع على العرش قد يتغير وقد تتغير نظرته وليس لك إلا أن تطلب الرحمة... كم يتشابهون مع الحكومات التي ينتقدون... ما أشبه قوانينهم بقوانين الواق واق وما أشبه عبارتهم الأخيرة بقانون الطوارئ هناك...ـ

أقول لموقع المدون نحن لا نحتاج وصايتك الفكرية (الأبوية) فنحن بالغون متجاوزون للسن القانوني ونستطيع تمييز الغث من السمين... لايجوز التذرع بأي ذريعة فلكم أن تختاروا ما تريدون لمختاراتكم ولنا أن نقرأ ما نريد...ـ


ـ***بالمناسبة منعاً للقيل والقال فأنا لا أعرف المدون المذكور ولا أمت له بأي صلة قرابة أوصداقة قريبة أو بعيدة ولا يوجد بيننا أي تواصل يزيد عن كونني أمر بمدونته بين الفينة والأخرى...

تنويه ملحق : بعد نشر هذه التدوينة قام موقع المدون بـ
- حذف المدونة المصرية من أرشيفه وإزالتها من قائمة المختارات...
- تحديث في شروط إضافة المدونات الجديدة.. والتعهد بعدم حجب مدونات أخرى...

ما أتمناه وأنتظره فعلاً... هو تراجع المدون عن زلته وإعادة المدونة المحجوببة إلى قوائمه...