الصفحات

الأربعاء، 29 يوليو 2009

حول التدوين السوري... ومقترح المؤتمر الأول

طرح الأخ عمر في مدونة المرفأ مقترحه حول المؤتمر الأول للمدونين السوريين وقد وجدتها فكرة رائعة ... حيث أنه بعد تزايد عدد المدونات السورية بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة وتنوعها الكبير في المواضيع...أصبح من اللازم عقد مؤتمر يشكل جلسة حوار للمدونين السوريين لتبادل الآراء والخبرات حول واقع التدوين ...الطموحات والمشاكل...

النقطة المهمة ..أن المؤتمر بحد ذاته قد لايفرز نتائج فورية ..ولكن مجرد طرح الأفكار والتصورات حول قضايا أو مشاكل معينة قد يتضح أنها محط اهتمام مشترك سيحفزالمدونين بشكل تلقائي على طرح آرائهم أو حلولهم المقترحة حول تلك المواضيع في مدوناتهم اللاحقة ... أي سيخلق المؤتمر قائمة من المواضيع ذات الاهتمام المشترك ستكون محط اهتمام التدوينات اللاحقة ...

لاحظت وجود رغبة بأن يكون المؤتمر مادياً ..أي باجتماع المدونين في مكان معين ...سيكن هذا رائعاً لو تحقق ولكن أرى أن هذا يواجهه صعوبات كثيرة ..أولها التمويل ... حيث ان حجز المكان .. وبث المؤتمر او المشاركات المباشرة ستطلب أيضا تقنيات يجب توفيرها... بالطبع بوجود راع لهذا سيسهل الأمر,ولكن تأمين الرعاة بحد ذاته هو مشكلة كبيرة ... حيث أنني لا أعتقد أن شركات خاصة أو حكومية سورية سترعى المؤتمر...والكل يعلم أن المدونات محجوبة .... بالإضافة إلى أن وجود راع دولي سيثير الحساسية... (أي بمعنى آخر سيزيد حجة حجب المدونات قوة) باعتبار المدونين السوريين مرتبطين بالغرب و..و..و...ولذلك أن أرى أن ننظم المؤتمر بجهودنا الذاتية كمدونين...
وهناك مشكلة أخرى تتعلق بالمدونين أنفسهم حيث سيصعب على الكثير من المدونين الحضور لأسباب عدة... قد تكون مادية .. أو حتى فنية تتعلق بانشغال المدونين في أعمالهم أو دراستهم ...وخاصة مدوني الإغتراب...

ولذلك أقترح أن يكون المؤتمر افتراضياً... فهو سيجمع المدونين السوريين من كافة أنحاء العالم ...وهذا سيغني المؤتمر ويزيد مردوده...
حيث أنه افتراضياً يمكن للجميع الحضور من المنزل بمجرد امتلاك خط انترنت ذو سرعة جيدة ...أو حتى يمكن المتابعة أو المشاركة من أي مقهى إنترنت ....على الأقل هذا أسهل بكثير من السفر لبلد آخر من أجل الحضور..وسيتيح هذا أيضاً المشاركة والمداخلة لأخواتنا المدونات ... إن نجاح المؤتمر الأول سيكون بغنى الأفكاروالحلول التي يتم طرحها وقربها من مشاكل المدونين بالإضافة أيضا إلى عدد الحاضرين...

اما عن آلية تنظيم هذا المؤتمر الافتراضي فيكمن أن نضع التصور التالي...
يتم تنظيم المؤتمر من قبل أحد (مجموعة) المدونين المتبرعين...
...يتم إنشاء إيميل خاص من أجل تلقي طلبات المشاركة -لا يتجاوز بضعة سطور- يحوي
اسم المدونة
الاسم الافتراضي للمدون
عنوان ورقة العمل التي يود المشاركة بها (مع النقاط الأساسية التي يود طرحها) وذلك لتسهيل التصنيف اللاحق...

بعد انتهاء مدة استلام طلبات المشاركة تصنف بترتيب معين حيث يتحدث المشاركون في موضوع محدد بشكل متتالي ثم يليهم المشاركون في موضوع آخر وهكذا... ويرسل جدول الدور بعد إنتهائه إلى جميع المشاركين


من أجل المؤتمر يتم إنشاء حساب سكايبي باسم معين (مدونون سوريون مثلا) ثم يقوم جميع من يرغب بحضور المؤتمر باضافة هذا الحساب إلى حسابهم السكايبي (أو حساب سكايبي آخر باسم المدونة مثلا إذا لم يرغبوا بالمشاركة بحسابهم الخاص

في يوم المؤتمر وقبل الوقت المحدد يتم استقبال الاتصال بشكل تلقائي من جميع الحضور حيث يجتمعون في غرفة واحدة..

يبدأ المشاركون بطرح مشاركاتهم بالتتالي حسب الجدول حيث يعطى زمن محدد لكل مشارك...(مثلا عشر دقائق) وفي أثناء حديثه يمكن للحاضرين توجيه أسألتهم وتعليقاتهم كتابياً حيث يجيب عليها المشارك بعد أن ينتهي من طرح فكرته...

أما عن يوم المؤتمر فمن الأفضل أن يكون في الصيف حيث يمكن للجميع المشاركة وأنا أقترح في النصف الثاني من الشهر الثامن
والساعة حوالي الساعة الثانية عشرة بتوقيت غرينيتش حيث سيكون وقتا مناسبا لجميع في سوريا ..أوروبا والوطن العربي
وهو وسطي للمشاركين الآخرين الذين يتوزعون بين اليابان وأمريكا...

أعتذر عن الإطالة ... ربما ذلك لحماسي للفكرة..

مع أملي بتحقق الحلم الذي اقترحه زميلنا قريباً

الأربعاء، 15 يوليو 2009

الإسلام ..ماذا على الغرب أن يعلم...؟؟

اليوم شاهدت فيلماً وثائقيا حول الإسلام ....بعنوان :(( الإسلام ..ماذا على الغرب أن يعلم...؟؟))... الفلم باللغة الإنكليزية ..
قد يكون الفلم مثيراً للجدل ولكنه موثق ... لذلك رأيت أهمية الإطلاع عليه .. سواء أعجب البعض أم لم يعجبهم ... لكنه فعلاً يطرح تساؤلات كبيرة حول الفكر الإسلامي ...

أترككم مع الرابط
http://video.google.co.jp/videoplay?docid=-871902797772997781&hl=en

الثلاثاء، 7 يوليو 2009

هل شاهدت الرجل الشجرة...؟؟؟



اليوم مساءً، أنهيت دوامي في الجامعة عدت متعباً تناولت العشاء وجلست أتصفح الإنترنت وأكتب بعض الردود المتأخرة على بريدي الالكتروني... وإذا بصديقتي تتصل وتقول افتح التلفاز ... افتح التلفاز... إنهم يعرضون الرجل الشجرة ... فتحت التلفاز ولدهشتي البالغة شاهدت الرجل في الصورة أعلاه ... بين المصدق والمكذب بدأت أتابع هذا البرنامج الوثائقي في البداية ظننت المسألة ضرباً من أفلام هوليوود ...لكن كل شيء موثق ويبدو حقيقياً.... ورغم الصعوبات اللغوية إلا أنني بدأت أسجل المعلومات ... رغبة مني بالتاكد من الحقيقة... وفعلاً بعد البحث وجدت الموضوع موثقاُ على الإنترنت ...

الشاب يدعى دي دي 35 سنة وهو من قرى أندوسيا...وعلى ذمة البرنامج فقد بدأت الحالة عندما جرح عند الركبة في فترة شبابه حوالي 15 سنة اندمل الجرح وظهرت مكانه نتوءات.... بعد فترة بدأت في الانتشار...وعندما حاول إزالتها بالموس كانت تعود لتنتشر بصورة أسرع ...ولعدم قدرته على الذهاب إلى المشفى أهمل الموضوع بينما كانت تتفاقم الحالة حتى درجة أنه لم يستطع تحريك يديه... وعندها فقد عمله ودخله وبالتالي استمرت الحالة بالتفاقم ولم يستطع زيارة المشفى... بدا يعمل في الاستعراضات حتى يكسب المال وهنا صوره مرة أحد الصحفيين الأمريكان وشاهده على التلفاز أحد الأطباء الأمريكان والذي قرر اكتشاف المرض...


الحقيقة العلمية
بعض فحص عينة من البثور وجد أنه مصاب بفيروس يعرف بـ
تم إجراء عملية جراحية له لإزالة الزوائد وفعلاً استطاع تحريك يديه مجدداً ولكنه بعد فترة ثلاث أسابيع عادت لتنمو بشكل سريع حتى عادت إلى حالتها الأصلية...
مرة أخرى تم العاج بعد أن تكفل الرئيس الأندونيسي بتكاليف العلاج ....وأجريت عمليات جراحية أخرى له...
لمزيد من المعلومات يمكنكم تصفح الروابط التالية...


السبت، 4 يوليو 2009

هل تعرفت على كويست نت...؟؟؟؟


تعرفت على الشركة منذعدة سنوات عن طريق مهندس آخر كان يعمل كعميل لها بطريق الصدفة على غداء عمل... طبعاً وبعد تبادل أطراف الحديث بدأ بالحديث عن المال والعمل ... وأهمية اقتناص الفرص... بدأ بالحديث عن كويست نت (التسويق الشبكي) وكيف أنها فرصة عظيمة لعمل مريح يجمع قدراً كبيراً من المال... أثار اهتمامي الموضوع وأردت أن أعلم أكثر حول هذا عمل ...؟؟ تبادلنا عناوين البريد الالكتروني ...على أمل أن يرسل لي مجموعة شروحات حول الموضوع ...بالفعل فقد أرسل لي تلك الشوحات .... ظل سؤالان يحيراني ..

أولاً...إذا كانت الشركة توزع كل تلك الأموال على عملائها فكيف تحقق الربح ...؟؟

ثانياً...لو كان هذا العمق فعلاً تلك الفرصة الذهبية فلماذا يأتي إلي ويحاول إقناعي به ... وكأنه صديقي المخلص علماً أنني لم ألتقي به إلا صدفة...

ولكنني بعد بحث في المصادر المختلفة وتفكير ... عرفت أن الشركة ليست أكثر من شركة لغسيل الأموال...وعلمت أنني تجاوزت أول محاولة احتيال... بعد وصولي إلى هذه الحقيقة ...انتهت الحادثة ونسيتها .. ولم أكلف نفسي عناء الحديث والتحذير منها ..كوني اعتقدت أن أي شخص سيتعرض لنفس الموقف سيصل إلى نفس النتيجة ...لكنني من فترة عدت لأسمع عن تلك الشركة في المواقع الإخبارية السورية... ورأيت كم أن الشركة حققت نجاحات في الاحتيال على السوريين ...طبعاً هذه السنة قامت الدولة بمنع الشركة من العمل ... ولكن نتيجة نمط عملها فإنها بسهولة يمكن أن تستمر بالعمل بالخفاء....

هنا سأحاول إقناعكم بمدى خطورة هذه الشركة علينا كأفراد وعلى اقتصاد الدولة....!!

تقوم الشركة على مبدأ العملاء... وحتى تبدأ العمل فيها يجب أن تشتري أحدد منتجاتها... وهي بشكل عام أشياء غير ذات بالإضافة إلى بعض فائدة قلادات ساعات ومنتجات أخرى تتدعي القوى الخارقة .. وهي أقرب ما تكون إلى السحر والشعوذة... وبشكل عام فإن تلك المنتجات شديدة الغلاء... كأن تشتري قلادة عادية أو ساعة غير معروفة المصدر بمبلغ يقارب الـ 50 ألف ليرة سورية...

عندما تتحول إلى عميل للشركة يمكنك البدأ بتسويق نفس تلك المنتجات لأشخاص آخرين وتقنعهم بشرائها حتى تقبض نسبة معينة...من ثمنها...

هنا يجب إيضاح مجموعة نقاط..

الأولى أنه يجب أن توقع ست زبائن على الأقل قبل حصولك على النسبة المتفق عليها

النقطة الثانية عند تحقيقك النقطة الأولى لا تحصل عل المال ولكن على نقاط فقط ... ويجب عليك الإيقاع بزبائن آخرين حتى تستطيع تحويل جزء من هذه النقاط إلى مال حقيقي..

النقطة الثالثة... أنه لا يتم الإيقاع بالزبائن الجدد عن طريق إقناعهم بجودة أو أهمية ما يشترونه ... وذلك سيكون صعباً جداً لذلك يتم إقناعهم بالشراء حتى يتحولوا لعملاء للشركة...

المشكلة ليس بموثوقية الشركة أو لا وإنما بما تبيعه ...أي أنك تشتري منتجات سعرها 100 ليرة بآلاف الليرات ...أي بزيادة عشرات الأضعاف أو أكثر... هل أنت فعلا تحتاج شراءها بهذا السعر... بالتأكيد لا...

يعرض الموضوع في البداية على أنه فرصة عمل... إنها فعلا مربحة لأن 5% يصرفون كل وقتهم على ذلك ويستحصلون على الأرباح ...ولكن 95% من الزبائن يشترون ثم يلاحظون أنه لم يعد بإمكانهم تعويض خسائرهم ...

أي عند دخولك اللعبة يجب أن تصرف كل طاقاتك فيها (تتحول إلى عبدتقريباً) أو ستكون من 95% الخاسرين ... ثم أنه بعد مرور فترة من الزمن ليست بطويلة ....ستتشبع السلسلة ولن تجد زبائن جدد يستطيعون الشراء......؟؟؟

يمكن تلخيص الفكرة كما يلي
عمليا إن دخولك السلسلة حولك إلى عبد تسخر كل وقتك من أجل زيادة أرباح الشركة وزيادة أرباح من هم في رأس الهرم ...


-
تزيد صعوبة تحصيل الأرباح كلما ابتعدت عن رأس الهرم


-
إن العملية هي عملية نصب (احتيال) واضحة ومجدولة... أي ينصب عليك أحدهم ولتعويض الخسائر يجب أن تنصب على أكبر عدد ممكن ... وهكذا ...

إن لذلك ضرر هائل على إقتصاد الدولة لأنه يتلخص بتحويل الموال إلى الخارج دون مردود فعلي.. حيث لا منتجات ولافائدة

نصيحتي الأخيرة

إن طبيعة الإقتصاد السوري في الفترة الماضية .. التي تعتمد أبسط مبادئ الاقتصاد ... حيث أنك تدفع المال الورقي لتحصل على سلعة مادية أو معرفية مباشرة جعلنا بعيدين عن ما يحدث من عمليات احتيال وتبييض أموال... ولكن الآن ومع انفتاح الاقتصاد سيؤدي بالضرورة أيضاً إلى زيادة احتمال التعرض لعمليات الإحتيال....

وعمليات الاحتيال تلك تنوعت أساليبها كثيراُ في البلدان الغربية ...يطول الحديث عنها الآن...ولكن يمكنني القول أنه بشكل عام ... عندما تتعرض إلى فرص نيل المال السهل... عليك التفكير دوماُ بإمكانية أن تكون هذه الحالات عمليات احتيال ويمكنك البحث على الإنترنت ... حيث أن أغلب تلك الشبكات قامت بعمليات الاحتيال في الدول المتقدمة أولاً أخص بالذكر الولايات المتحدة وبريطانيا ...وغالباً ما ستجد مواقع أو مدونات لأشخاص كثر تعرضوا لهذا الاحتيال بنفس الطريقة وهذا سيحميك من الوقوع كضحية...

الصورة

لمزيد من المعلومات حول الموضوع

احذروا غسيل الاموال في سوريا كويست نت

وزارة الاقتصاد توقف عمل شركة كويست نت في سوريا